عاجل
في وثيقة سرية خاصة بقيادات ما يسمى بالحرس الثوري والبسيج، أي التعبئة الإيرانية حصل عليها المركز الإعلامي للج...
ترقبوا
يرجى الإنتباه إلى إنّ موقع صوت الأحواز سيقوم قريبا بنشر سلسلة حلقات وثائقية مهمة تحت عنوان:(قفوا...إنهم الشهدا...
تهنئة بمناسبة عيد الفطر (عيد ويا هلا بالعيد)
يتقدم أبناء الجبهة العربية لتحرير الأحواز إلى الأمة الإسلامية عموما وأبناء الأحواز خصوصا بأحر التهاني والت...
دعـــــــــــوة (( معاً على مائدة العيد السعيد ))
تدعوا الجبهة العربية لتحرير الأحواز التنظيمات الأحوازية والوطنيين والنشطاء السياسيين والإعلاميين والشعراء ...
كلمة السيد موسى مهدي الفاخر
بمناسبة يوم شهيد الجبهة العربية لتحرير الاحواز
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
إخوتي الأعزاء كلمتي قصيرة جدا بإمكاني أن أسميها دعوة لرفع الظلم عن شهداء الأحواز و هي:
إذا أراد أحد منا أن يتكلم عن الأحواز كقضية لا يكفيه أن يستند إلى التاريخ المجرد. ولا يكفية أن ينطلق من مجرد الطموح و الرغبة والتطلع إلى التحرر.
فلمجرد إن إيران تحتل الأحواز هذا قد يكون كافيا لنا نحن أبناء هذا الوطن المؤمنين بعدالة قضيتنا أن نرفض هذا الاحتلال لأننا أصحاب الشأن.
لكن بما إننا بحاجة إلى الأصوات الحرة و الخيرة لكسب الدعم و الإسناد لقضيتنا, يجب علينا أيضا أن نبرهن للعالم إننا لم نستسلم للأمر الواقع و كنا و مازلنا نقاوم و ندفع أرواحنا ثمنا لحريتنا.
ومَن أغلى من هذا الثمن الذي قـُدم من قبل خيرة شباب الأحواز دفاعا عنا جميعا. من أعظم و أكرم من هؤلاء الشهداء، شهداء جيش تحرير الأحواز الذين نجتمع اليوم تكريما لذكراهم الخالدة و هذا أقل ما يمكن أن نفعله من أجلهم.
لأنهم هم أفضل من عبر و مازال عن حالة الرفض و عدم الاستسلام التي نستطيع دائما أن نحدث العالم و نقنعه بها ومن خلالها.
أي أننا مهما اقتنعنا بعدالة قضيتنا ومهما تطورنا إعلاميا و مهما امتلكنا من نفوذ هذا كله دون وجود حالة رفض عند الشعب العربي الأحوازي يبقى مجرد عمل سطحي لا يرقى إلى أكثر من أدبيات إنشائية قد نلفت انتباه العالم إلينا من خلالها لكننا لا نستطيع اقناعه وكسب تعاطفه.
إذن من واجبنا جميعا أن نخلد ذكرى شهدائنا جميعا دون استثناء لأنهم هم حالة الرفض الحقيقية. و بالتأكيد لشهداء جيش تحرير الأحواز ميزة أخرى وهي أنهم ربما ظلموا أو تجاهلهم الإعلام للظروف الاستثنائية التي استشهدوا فيها.
ولكن ها نحن اليوم نخطو الخطوات الصحيحة. حين نحتفل بهم و نذكر أنفسنا و العالم بهم لنعطيهم القليل من حقهم، أو نرفع بعضا من الظلم عنهم، الظلم المتمثل بالتجاهل الإعلامي الذي تعرضوا له. إذن ما علينا إلا أن نقول لهم رحمكم الله يا شهدائنا و خلدكم في جناته و عهدا منا أن نستمر في مسيرتكم و أن نرفع الظلم عنكم و عن كل شهيد أحوازي استشهد دفاعا عن قضيته.
و من اليوم فصاعدا تأكدوا لن يستطيع الاحتلال الفارسي مهما فعل أن يتستر على عملية يقوم بها شهيد قبل استشهادة أو أن يشوه سمعة شهيد أو أسير ليبعده عن شعبه و أهله. لأننا أصبحنا أنضج مما كنا عليه في السابق، فالدعاية التي تبثها مخابرات الاحتلال بحق أبطالنا المقاومين و تشوه سمعتهم لم تعد قابلة للتصديق.
والسبب هو دمائكم الزكية التي أنارت لنا الطريق وعلمتنا إن الاحتلال فعله سيء و مرفوض و خبيث و إن المقاومين جميعا فعلهم شريف و مقبول و طيب مهما حاول الاحتلال أن يزور الحقائق أو يطمسها. كما نبارك رففاقكم يا شهداء جيش تحرير الأحواز و نشد من أزرهم ليستمروا على نفس الطريق و ذات المبادئ التي قدمتكم أرواحكم ثمنا لها.
المجد و الخلود لشهداء الأحواز و الأمة العربية
و الحرية للأحواز العربية
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته







