عاجل
في وثيقة سرية خاصة بقيادات ما يسمى بالحرس الثوري والبسيج، أي التعبئة الإيرانية حصل عليها المركز الإعلامي للج...
ترقبوا
يرجى الإنتباه إلى إنّ موقع صوت الأحواز سيقوم قريبا بنشر سلسلة حلقات وثائقية مهمة تحت عنوان:(قفوا...إنهم الشهدا...
تهنئة بمناسبة عيد الفطر (عيد ويا هلا بالعيد)
يتقدم أبناء الجبهة العربية لتحرير الأحواز إلى الأمة الإسلامية عموما وأبناء الأحواز خصوصا بأحر التهاني والت...
دعـــــــــــوة (( معاً على مائدة العيد السعيد ))
تدعوا الجبهة العربية لتحرير الأحواز التنظيمات الأحوازية والوطنيين والنشطاء السياسيين والإعلاميين والشعراء ...
انتشار مرض الليشمانيا في المحمرة

سلطات الإحتلال الفارسي تتحفظ على تأكيد انتشار مرض الليشمانيا في المحمرة و اللامبالاة مستمر
اعترف رئيس دائرة الصحة التابعة لسلطة الإحتلال الفارسي بالأزمة الصحية التي تخيم على مدينة المحمرة و قال بأن انتشار الأمراض المعدية يعود الى تراكم النفايات والقمامة في المدينة ولامبالاة البلدية في القيام بواجباتها.
وأكد المدعو احسان الله منفرد نياكي بأن مرض الليشمانيا انتشر فعلا في مدينة المحمرة و الإهمال الصحي وانتشار الحيوانات و الحشرات الناقلة سهلت انتشار هذا المرض الطفيلي الخطير في المحمرة التي تشهد وضعا صحيا مأساويا في ظل لامبالاة المسؤولين .
وأضاف هذا المسئول الفارسي بأن انتشار هذا المرض يتطلب من الجهات المعنية العمل على تحسين الأوضاع البيئية و تجميع النفايات والتخلص منها بعيدا عن المناطق السكنية و تسطيح الأراضي وتطهيرها من الملوثات وتجفيف المياه المجتمعة في المدينة نتيجة تراكم مياه الصرف الصحي و التخلص من مياه الصرف الصحي بطريقة لا تضر بالصحة و البيئة.
و صرح هذا رئيس دائرة الصحة التابعة لسلطات الإحتلال بأن الأوضاع البيئية المتردية في المحمرة ساعدت الى انتشار هذه الطفيليات في المزابل و اماكن تراكم مياه الصرف الصحي وانتقالها الى حيوانات مثل القطط والكلاب، الأمر الذي أدى الى انتشار هذا المرض المعدي و الفتاك.
هذا المسؤول الفارسي الذي كانت تصر إدارته على عدم تسرب انتشار الخبر الى وسائل الإعلام و ارتكبت جريمة بحق المواطن الأحوازي في عدم إبلاغه بالإجراءات المطلوبة للوقاية من المرض أدعى بأنه حذر المسؤولين، من تبعات تردي الأوضاع الصحية و البيئية لعند ظهور أول حالات من هذا المرض و الأمراض المعدية الأخرى في اجتماعات متعددة تختص متابعة شؤون المدينة و أبلغهم بالتحذيرات الكافية من خطورة ظهور الأمراض.
و أضاف بأن إدارته قدمت لمدعى عام مدينة المحمرة المحتلة شكوى من تسعة بنود دعت فيها الى مواجهة قانونية ضد عمدة المحمرة وفقا لمادة 688 من قانون الجنائي الإسلامي و أضاف بأن المحكمة اقامت جلسات للإستماع دون إتخاذ أي خطوة تذكر بهذا الخصوص من قبل المدعي.
و أضاف بأن دائرته اعربت عن قلقها تجاه الوضع الصحي الخطير بإرسال رسائل سرية الى الحاكم العسكري الذي يترأس لجنة الصحة في المحمرة و مكتب ممثل المدينة في مجلس النواب و رئيس لجنة المدينة قبل إنتشار هذا المرض الخطير، و في هذا السياق أضاف بأن الجهات الحكومية تجاوبت مع التحذير و طالبت كل من البلدية و دائرة المياه ومياه الصرف الصحي في المدينة و القرى و المدير العام لشركة المياه في قطر الأحواز اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع الصحي.
و حذر من أن عدم اتخاذ إجراءات حقيقية من قبل الأجهزة التنفيذية في المدينة سيجلب كوارث صحية لا تختصر بإنتشار هذا المرض المعدي فقط بل تشمل كل انواع الأمراض.
وقال بأن الفريق الصحي في إدارته أرسل تأييد أولي حول صحة انتشار هذا المرض وابلغ السلطات بذلك وفقا بما تنص عليه القوانين الإدارية و ان المراكز الصحية تعالج المصابين بإمكانيات التي تمتلكها .
وفي الختام رفض هذا المسئول الفارسي تأكيد خبر انتشار هذا المرض نهائيا وقال بأنهم ينتظرون نتائج تحاليل الخبراء والمتخصصين لتأكيد أو نفي ذلك.
هذاو تسربت اخبار حول انتشار مرض الليشمانيا بعد ان اعلن أطباء إصابة 140 مواطن في المحمرة و كشفوا ان دائرة الصحة طالبتهم بعدم التحدث عن انتشار هذا المرض الخطير الى وسائل الإعلام و تستمر سياسة العدو الفارسي الممنهجة في محاربة ابناء الشعب الأحوازي في تخلي كل دوائره عن قبول مسؤولية تردي الصحة من خلال تبادل الإتهامات من دون أن تأخذ أي خطوة إيجابية من شأنها تخفيف الأخطار الصحية والبيئية التي تهدد حياة الناس .
احوازنا:







