من نحن
مقالات أبوحسن الأحوازي

 

عاجل

في وثيقة سرية خاصة بقيادات ما يسمى بالحرس الثوري والبسيج، أي التعبئة الإيرانية حصل عليها المركز الإعلامي للج...

ترقبوا

يرجى الإنتباه إلى إنّ موقع صوت الأحواز سيقوم قريبا بنشر سلسلة حلقات وثائقية مهمة تحت عنوان:(قفوا...إنهم الشهدا...

تهنئة بمناسبة عيد الفطر (عيد ويا هلا بالعيد)

 يتقدم أبناء الجبهة العربية لتحرير الأحواز إلى الأمة الإسلامية عموما وأبناء الأحواز خصوصا بأحر التهاني والت...

دعـــــــــــوة (( معاً على مائدة العيد السعيد ))

تدعوا الجبهة العربية لتحرير الأحواز التنظيمات الأحوازية والوطنيين والنشطاء السياسيين والإعلاميين والشعراء ...

آخر الأخبار

كلمة عن مصر والى مصر

موقع عربستان الأحوازي

 جمهورية مصر العربية هي المظهر الرئيسي في كل نشرات الأخبار العالمية التي تهتم بالوضع العربي خلال كل الفترات الزمنية التي تتعلق بالأبعاد الزمنية الثلاثة: الحاضر الزمني وما هو على حافتيه أي الماضي والمستقبل، سواء أكان الوضع السياسي سلبياً أو إيجابياً، كون هذه الجمهورية بفعل وزنها الإستراتيجي مؤثرة عليه،وهو ما جعل أصدقاؤها والمراهنون على دورها يأملون منها الكثير،ويتوجس أعداؤها أو مخالفيها التطير المريع من دورها السياسي ، فركزوا دعواتهم السياسي التحريضية ضدها . . .

 ولعل ما أورده أحد مسؤولي مخابرات أعدائها حول ضرورة اِستخدام وسيلة "الهاربون" لاِصطياد دورها الإستراتيجي في هذا المكان العربي والنابع عن "عبقرية مكانه"، كما يقول المفكر العبقري الراحل الخالد الدكتور جمال حمدان عن شخصية مصر،وبالتالي:إنهاء وزنها السياسي وتصفية ثقلها الإستراتيجي في المنطقة العربية هو "الحلم أو الوهم" الدائم لمجموع أعدائها، مهما كانت أشكال هؤلاء الأعداء أو أوصافهم، فـ"الهاربون" أي الرمح غير شبكة القبض على "الحوت" المصري المطلوب، إذ كلا المفهومين يتعلقان بالصيد البحري،والوسيلة الأولى تستهدف القتل التام للكائن الحي وتدميره، والثانية تتعامل مع "الضحية" على مستوى فائدتها المستقبلية وفقاً لمصلحتها الإستراتيجية من اِستخدام ذلك "الصيد"،تلك هي الحقيقة السياسية الإستراتيجية التي تتعلق بدور جمهورية مصر الراهن والمستقبلي، فشطب دورها العربي النابع من وزنها السياسي والناجم عن ثقلها الإستراتيجي هو الهدف السياسي الدائم،أما الذريعة فقد كانت على الدوام مستمدة من الظروف السياسية القائمة في مرحلة سياسية ما،فقد كان دورها في الخمسينات والستينات يتهم بالعمالة للشيوعية والعمل ضد الإسلام ممثلة بالنظم المحافظة التي كانت تعمل وفق خط "الحلف الإسلامي" وتتجسد من خلال الرؤية السياسية الغربية ممثلة بنهج أتباعها في المنطقة،والدعوة للمفاهيم القومية العربية بسبب مزاعم أطماعها الفرعونية،والمقاومة للأحلاف الاِستعمارية الغربية ضد شعوب المنطقة عبر قيادة الثورة العربية المضادة للرؤية السياسية الغربية،والإسهام في الجهد الوطني الأفريقي والمشاركة النشيطة في قيادة جبهة عدم الاِنحياز والدور الفاعل في مؤتمر باندونغ الذي اِنعقد في الدولة الأندنوسية خلال خمسينيات القرن الماضي ، وغير ذلك الجم الكثير والكيف الكثير الذي يمكن أنْ يقال على هذا الصعيد وغيره .

واليوم ، وبقدر ما يتعلق بالمثال السياسي الملموس النابع عن قضية شعبنا الأحوازي الذي يتعرض للتصفية المادية والمعنوية عبر التهجير والسجن والإعدام اليومي ونشر المخدرات والتجهيل وتعميم البطالة . . .

 وغير ذلك، فيما يجري النهب المنظم لأراضيه الوطنية عبر المصادرة وتغيير السكاني والاِجتماعي على أرضية الاستيطان اليومي والواسع الذي بلغت مساحة تلك الأراضي،وكل ذلك يرتبط بالاِحتلال الفارسي الإيراني لقطرنا الأحوازي منذ العام 1925، ويقترن ـ كذلك ـ بسياسة منهجية على مستوى الإقليم العربي ، وما التدخل الإيراني الراهن في اليمن عبر أحداث صعدة سوى الصدى للتدخل السابق ضد القوات العربية المصرية التي اِستجابت للنداء اليمني التي طلبت العون وتطلعت للمساندة ، فكانت الحرب العالمية ضد مصر ودورها في المنطقة وذلك عندما "تدخلت قوى السيطرة العالمية ، وفي مقدمتها إدارة المخابرات المركزية الأمريكية التي جندت للحرب آلافاً من الجنود المرتزقة الأجانب،إنجليزاً وألماناً وفرنسيين وأمريكيين،وقصة هؤلاء ذائعة ومشهورة" فيما كان الدور الإسرائيلي ينفذ المهام اللوجستية من قبيل "إلقاء الذخائر والأسلحة بالطائرات لهؤلاء المرتزقة الأجانب في مناطق محددة من جبال اليمن"، ولكن "ذاكرتنا" التاريخية والسياسية غير قوية بما فيها الكفاية، الأمر الذي يجعل تقبلنا لدعاية الأعداء مقبولة تحت هذه الحجة أو تلك الذريعة ، فما هو الفرق السياسي النوعي بين الدورين: الأمريكي / الإسرائيلي، من ناحية، والإيراني من ناحية أخرى على صعيد الموقف من الوزن العربي ومستقبله ؟

 وهل يمكن الصمت على الدور السياسي الإيراني في حدوث ما صار إليه وضع العراق الراهن وتجاهله عما يمكن أنْ يصار إليه في اليمن ؟ ! .إنَّ المتابعة الحصيفة للحملات الدعائية الإيرانية الرسمية التلفزيون والصحفية ضد دور مصر السياسي على الصعيد العربي ، والفحيح المتواصل الصادر عن الأجهزة الدعائية / الإعلامية / التحريضية لعملائها في المناطق العربية والإقليمية ، واِتهامها الظالم بالتآمر ضد الشعب الفلسطيني وهي التي قدمت أعز شبابها وأهم ثرواتها في سبيل القضية الفلسطينية على مدى سنوات الصراع العربي الصهيوني ، فيما لم تقدم إيران الفرس : نظاماً وشعباً شهيداً واحداً في سبيل فلسطين ، نعم شهيداً واحداً ، وواحداً فقط ، أيمكن المقارنة الموضوعية بين الدورين السياسيين لكلٍ منهما على صعيد القضية الفلسطينية ؟ !

 فما بال البعض "العربي والفلسطيني" عندما ينساق في تنفيذ المهمة القذرة للدعاية السياسية الإيرانية ويروج لأطروحاتها السياسية من غير وجه حق ؟!،وهل يمكن للنظام الذي يمنع حق الشعب الأحوازي في العيش الكريم ويحرمه حتى من تسمية مواليده الجدد بأسماء عربية خالصة : كعمر وعثمان وخالد وأبي بكر ورائد وشيماء وعائشة وأسماء ، ويصر على اِحتلال أراضيه في الإمارات والعراق والأحواز : عربستان،ويطلق اِسم "الخليج الفارسي"على منطقة عربية يسكن ضفتيها المواطنون العرب،ويقوم بنشر التوجهات الطائفية المذهبية ويمارسون الوقاحة بأبشع صورها عبر لعن الصحابة الكرام بما فيهم بعض الخلفاء الراشدين الذين رسخوا مفاهيم الأمة العربية والجهاد الإسلامي ونشر الدين الإسلامي ، ويصدر الأمراض الاِجتماعية المقيتة : كالمخدرات ـ مثلاًـ بين صفوف المواطنين العرب . . .

 هل يتمكن أولئك العنصريون الطائفيون من خدمة الشعب العربي أو المساهمة الفاعلة في إنقاذ أراضيه المحتلة ـ كفلسطين ـ في مكان آخر ؟ .إننا نأمل من مصر:الجمهورية والشعب،وإعلامها الرائد، ووزنها السياسي الكبير، وصحافتها الحرة ، ومثقفيها المخلصين ، وأحزابها المناضلة مساندة قضية شعبنا الأحوازي ذي الملايين العشرة ، والذي يتعرض لأبشع وأشرس اِحتلال يستهدف شطب هويته وإنهاء وجود وتشريد طلائعه ومحو طابع أرضه القومي عبر الثروات المنهوبة من المنطقة الأحوازية بالذات ، وهي الثروات التي تشكل ما نسبته اكثر من 80 % من النفط ومشتقاته في ايران. . .

 إننا نأمل ونتطلع من كل أولئك مساندة شعبنا ودعم قضينا الوطنية ، ليس كونها قضية إنسانية أو إسلامية أو عربية فقط ، بل كونها أيضاً ، قضية وطنية تتوافق تطلعاتها السياسية مع الشرائع السماوية والوضعية والمواثيق الدولية التي كرستها النصوص القانونية والأخلاقية للأمم المتحدة ، وتفرضها الأواصر القومية العربية وقيم الدين الإسلامي والمسيحي الحنيفين .ومن هذا المكان : من قاهرة المعز والسؤدد وقلعة الحضارة التاريخية أعلن ممثلو القوى الوطنية الأحوازية عن تشكيل الأداة السياسية الجامعة لمفاهيم التحرر السياسي الناجز عبر تسميتها : بالمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز (حزم) .

15 - 1 - 2010  

صور من الاحواز

من المرئيات


التقييم :
أضيف بواسطة :
alahwazvoice
المشاهدات :
16
التاريخ :
03-09-2010
التقييم :
أضيف بواسطة :
alahwazvoice
المشاهدات :
17
التاريخ :
02-09-2010
التقييم :
أضيف بواسطة :
alahwazvoice
المشاهدات :
8
التاريخ :
02-09-2010
التقييم :
أضيف بواسطة :
alahwazvoice
المشاهدات :
5
التاريخ :
02-09-2010

من الصور

جرائم متت...
جرائم متت...
احواز
احواز
جرائم
جرائم
جرائم
جرائم

المتواجد الآن

يوجد 5 زائر حالياً