عاجل
في وثيقة سرية خاصة بقيادات ما يسمى بالحرس الثوري والبسيج، أي التعبئة الإيرانية حصل عليها المركز الإعلامي للج...
ترقبوا
يرجى الإنتباه إلى إنّ موقع صوت الأحواز سيقوم قريبا بنشر سلسلة حلقات وثائقية مهمة تحت عنوان:(قفوا...إنهم الشهدا...
تهنئة بمناسبة عيد الفطر (عيد ويا هلا بالعيد)
يتقدم أبناء الجبهة العربية لتحرير الأحواز إلى الأمة الإسلامية عموما وأبناء الأحواز خصوصا بأحر التهاني والت...
دعـــــــــــوة (( معاً على مائدة العيد السعيد ))
تدعوا الجبهة العربية لتحرير الأحواز التنظيمات الأحوازية والوطنيين والنشطاء السياسيين والإعلاميين والشعراء ...
البرنامج السياسي
للمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز (حزم )

المنـظـمة الـوطنية لـتحـريـر الأحـــواز ـ حزم
البرنامج السـياسي
المقدمة:
الأحواز وطن الشعب العربي الأحوازي منذ ألاف السنين، وهو عبارة عن وحدة إقليمية لا يمكن تجزئتها، وان الشعب العربي الأحوازي هو صاحب السيادة الفعلية على وطنه، ويقع الأحواز في أقصى الحدود الشرقية للوطن العربي وينحصر ما بين الخليج العربي وجبال زاجروس، وهو امتداد للوطن العربي. و قد تكونت أراضي هذا الإقليم في نفس الفترة التاريخية التي تكون فيها جنوب العراق فتشابه الأرض والمناخ والزراعة خير دليل على وحدة هذه المنطقة الجغرافية و الطبيعية و التي تختلف إختلافا كبيرا عن أراضي ومناخ وزراعة هضبة فارس و التي تفصلها عن الأراضي العربية سلسلة جبال شاهقة تعرف بسلسلة جبال زاجروس.
يحد هذا الإقليم من الشمال جبال كردستان ومن الشرق جبال زاجرس ومن الجنوب بحر عمان ومن الغرب الجمهورية العراقية... وقد أثبت التاريخ القديم والحديث للإقليم بأن كلمة الأحواز هي التسمية الصحيحة منذ وما قبل الإسلام وإن التسميات الأخرى كـ"خوزستان و الأهواز وعربستان ما هي إلّا تسميات طارئة فرضتها أساليب الإستعمار الفارسي للسيطرة على الإقليم. كما سكنت الإقليم قبائل عربية قبل الميلاد بعدة قرون والتي نزحت من الحجاز والجزيرة العربية ومنها قبائل بنو مرة وآل كثير وبنو العم وربيعة وخزرج وكنانة وبنو أسد وكعب وطي وبني تميم، حيث قطنت هذه القبائل أراضي مابين النهرين و الأحواز فكونت وحدة بشرية مرتبطة ومتواجدة في جميع أنحاء الوطن العربي ولازالت هذه القبائل متواجدة في الأحواز والعراق والحجاز واليمن وأرض كنانة (مصر) وبلاد الشام تربطهم وحدة الدم واللغة والمصير الواحد والتاريخ والحضارة والعادات والتقاليد العربية الواحدة.
خضع الأحواز منذ أقدم العصور إلى السيادة العربية، إذ نهضت الحضارة العيلامية السامية في الأحواز منذ الألف الثالث قبل الميلاد فاتخذت من مدينة السوس عاصمة لها، لتزاحم الحضارة المعجزة، الحضارة السومرية باعتبارها أولى حضارات العالم. ومرت الأحواز بعد ذلك بجميع المراحل التاريخية التي مرت بها بلاد مابين النهرين، حيث خضعت لجميع الحكومات التي تكونت هناك كما تعرضت لجميع الظروف الإستعمارية التي تعرض لها العراق حتى عام (17) للهجرة، لتتحرر على يد القائد العربي "أبي موسى الأشعري" في معركة ذات السلاسل في عهد الخليفة الراشد "عمر بن الخطاب" (رض) واستمرت تابعة إداريا للدولة العربية الإسلامية حتى نهاية عهد العباسيين حين سقطت بغداد على يد المغول، فتأسست في الأحواز دولة الأسدية العربية ومن ثم دولة المشعشعيين ثم الدولة الكعبية التي بسطت كامل سيادتها على الإقليم حتى عام 1925م عندما احتلتها الدولة الفارسية خلافا لقواعد القانون الدولي الذي يحرم الحروب العدوانية. ولم تخضع الأحواز خلال تلك الفترات لا للسيطرة العثمانية التي سيطرت على الوطن العربي بأكمله ولا للسيطرة الفارسية التي كانت تتحين الفرص للسيطرة على أي جزء عربي، بل بقيت محافظة على استقلالها.
مظاهر الظلم والاضطهاد التي مارستها الأنظمة المتعاقبة على سدة الحكم في الدولة الفارسية ضد الأحواز أرضا وشعبا:
منذ أن وضعت الدولة الفارسية يدها على الأحواز، مارست جميع مظاهر القمع والاضطهاد القومي الحاد والقمع الشديد تجاه الشعب العربي الأحوازي، ومن خلال ممارساتها العدوانية، أكدت الأولى خروجها عن كافة الأعراف والمواثيق وقواعد القانون الدولي، كما برهنت بوضوح عن مدى عنصريتها تجاه العرب، إذ بذلت قصارى جهدها لمحو الهوية العربية في القطر وطمس معالمها.
وبعد سقوط نظام الحكم الملكي في الدولة الفارسية (إيران) ، وسيطرة نظام الملالي على الحكم، انتهج الأخير ذات الأساليب العدوانية التي أنتهجها البهلويّون تجاه الشعب العربي الأحوازي.
لقد تجاوزت الدولة الفارسية المحتلة من خلال ممارساتها ضد الشعب الأحوازي على القانون الدولي والذي يمنع دولة الإحتلال المساس بالنواحي الديمغرافية والطوبغرافية والتأريخية وتغيير طبيعة الثقافة السائدة لدى الشعب المحتل والتي يمكن اختزالها على النحو التالي:
حق التعليم:
1- إلغاء اللغة العربية من جميع المدارس في القطر بعد الاحتلال ومنع التحدث بها في الدوائر الرسمية، والتي هي اللغة الأم بالنسبة للشعب العربي الأحوازي، وحرمانه من أي مظهر من مظاهر الثقافة والتراث العربييْن والتاريخ العربي الأحوازي، وفرض اللغة الفارسية بديلا عنها .
2- منع ارتداء الزي العربي التقليدي (الدشداشة ـ الكوفية ـ البشت والعقال) بالقطر الأحوازي المحتل في الدوائر الرسمية الفارسية (الايرانية) بشكل رسمي، وفي الأماكن العامة بشكل غير رسمي .
حق الملكية:
3- حرمان العرب من التوظيف في المراكز المهمة في القطر الأحوازي ووضع العراقيل لحق إمتلاك العقارات، ومصادرة كل الأراضي الاحوازية واعتبارها ملكية خاصة للدولة المحتلة .
الحصار الاقتصادي:
4- احتكار التجارة والأنشطة الاقتصادية الأخرى للمستوطنين الفرس المهاجرين إلى القطر دون سواهم.
5- قيام الدولة الفارسية بسرقة مياه الأنهر الأحوازية من خلال بناء السدود على مصباتها، وتحريف مجرى المياه إلى المناطق الفارسية وتجفيف الأنهر والأهوار وتدمير المحاصيل الزراعية في القطر الأحوازي، وإلحاق أضرار بيئية وخيمة فيه.
6- سلب الأراضي الزراعية الخصبة، وجلب مستوطنين فرس لزراعتها وجني ثمارها، وحرمان أصحابها الشرعيين من أبناء الأحواز من استثمار هذه الأراضي.
محو الهوية العربية في الأحواز وطمس معالمها :
7- الاستمرار وبإصرار على تبديل الأسماء العربية إلى الفارسية، بالنسبة إلى المدن والقرى والمناطق والمواليد.8- مواصلة سياسة التهجير ألقسري للسكان الأحوازيين إلى داخل بلاد فارس بغية تفريسهم، وجلب المستوطنين الفرس محلهم بعد تشييد العديد من المستوطنات، وعلى سبيل المثال لا الحصر: مستوطنة شيرين شهر ومستوطنة رامين الخطيرتين.10- تزوير، سرقة، مصادرة وتهديم الآثار والأبنية والمعالم التأريخية الأحوازية.
الحق في التقاضي:
11 ـ ندرة المحاكم في القطر الأحوازي ومنع التحدث باللغة العربية فيها، وبذلك وضعت الدولة الفارسية اكبر عائق أمام الأحوازيين لحل مشاكلهم وخلافاتهم.12 ـ جلب أعداد كبيرة من الفرس إلى الأحواز وسلب الأراضي العربية ومنحها للمستوطنين الفرس نتج عنه مشاكل كثيرة، وفي حال اللجوء إلى المحاكم فان المحاكم منحازة على الدوام إلى المستوطنين الفرس على حساب حق المواطن الأحوازي.
مقاومة الإحتلال والثورة الأحوازية:
1- منذ سنة 1925م بعد إكتمال أحتلال الأحواز مباشرة بدأت الثورة العربية ترسم خطوطها في طريق تحرير الأحواز، وقد تعرضت هذه الثورة كما تعرضت غيرها من ثورات التحرير في الوطن العربي إلى عدة حملات مضادة شرسة، و واجهت عدة نكسات وانكسارات كان الاستعمار والعنصرية الفارسية غالبا ما يتّحدان في العمل لمواجهة هذه الثورة وإجهاضها وفرض الأمر الواقع على القطر المحتل، لغرض إنهاء الوجود العربي فيه، واعتبار الاحتلال هو الشكل الطبيعي للحكم، ولكن الحقيقة الأحوازية كانت دائما هي التي تفرض نفسها وتتجاوز كل الحالات الطارئة والتناقضات الوقتية.
2- إن ثورة التحرير في الأحواز كانت ومنذ ساعاتها الأولى جزءً من حركة التحرر العربي والعالمي، وإن نضال الشعب العربي الأحوازي كان امتداداً طبيعياً لنضال الشعب العربي عموما ضد الإستعمار والحركات العنصرية العالمية.
3- حاول الإحتلال والعنصرية الفارسيتين أن تغلف نضال شعبنا العربي الأحوازي بإدعاءات واهية كالعشائرية والأطماع الانفصالية والتوريط السياسي العالمي، فإن هذا النضال كان ولازال نضالا وطنيا عادلاً ومشروعاً، تكفله جميع المقررات والمواثيق والشرائع السماوية والأعراف الدولية.
4- إعتمد الشعب العربي الأحوازي مبدأ مقاومة الاحتلال بكل السبل المتاحة ليحقق من خلالها هدفا قومياً هو إقامة المجتمع الأحوازي العربي الديمقراطي على الأرض الأحوازية العربية، لكي يستطيع هذا المجتمع بعد التحرير من ممارسة دوره الطليعي في خدمة الإنسانية بصورة عامة.
5- لم يكن نضال الشعب العربي الأحوازي بعيدا عن الحركة التحررية في العالم، فقد إلتقى منذ الوهلة الأولى مع القوى الثورية والانتفاضات القومية الديمقراطية في العالم وناضل معها في سبيل تحقيق السلم والأمن العالميين .
مواقف مشرفّة من نضال الشعب العربي الأحوازي:
1- عندما قاوم شعبنا العربي الأحوازي الإحتلال الفارسي وتدخل الاستعمار الغربي في شؤونه ونهب خيراته وثروات أرضه، إنما كان بهذه المقاومة يعلن للعالم كله معاداته لكل أنواع الإستبداد والظلم والهيمنة والدكتاتورية والاستعمار، وإنه لا يمكن أن يقبل الممارسات العنصرية في وطنه، لأنها نوع من أنواع التمييز العنصري في العالم، ولهذا فهو في مقاومته للإحتلال الفارسي يقاوم كل معتد محتل و أساليب قهر الشعوب وسلب خيراتها وحرمانها مبدأ إنهاء الإحتلال.
2- إن تصاعد النضال الذي يخوضه شعبنا العربي الأحوازي ضد نظام خميني اليوم لا يعني تحولا جديدا في نظرته للإحتلال كدولة وللتحكم العنصري، فقد كان هذا الشعب يقاوم التسلط في عهد الشاه على نفس المستوى من مقاومته في عهد خميني، ولم تكن نظرته إلا واحدة لكل سياسة ينتهجها الإحتلال منذ أكثر من 85 سنة، أما تصاعد النضال اليوم فما هو إلّا دليل قاطع على مضاعفة هذا النظام لممارساته العدوانية ضد الشعب العربي الأحوازي.
3- إنطلاقاً من المواقف المبدئية ضد الإستعمار ومعاداة العنصرية وتسلطها اللامشروع فإن الشعب العربي الأحوازي أعلن ومنذ أول أيام الكفاح التقاءه النضالي وارتباطه الوثيق مع كل الشعوب غير الفارسية، وإنه يؤمن بالتعايش السلمي مع شعوب الجوار على أساس القيم الإنسانية السامية ومن منطلق التفاعل النضالي ضد العنصرية والاستعمار والاحتلال بكل أشكاله وصوره.
4- إن الأساليب العدوانية التعسفية التي مارسها المحتل الفارسي إبان نظام حكم البهلويين ضد الشعب العربي الأحوازي، كان لها آثارها السلبية على نفسية الفرد العربي تجاه أي نظام يفرض سيطرته على الأحواز، وبالرغم من أن العرب في الأحواز قاموا بأدوار مشرفة وفعالة أيام انتفاضة الشعوب غير الفارسية ضد حكم الشاه، بمساهمتهم الفعالة في الإضرابات والتظاهرات إضافة لما نفذوه في حينه من عمليات ضد المؤسسات الإقتصادية مما أدى في الأخير إلى شل الحركة الإقتصادية بما يسمى إيران والتعجيل بإنهاء حكم البهلوية الظالم، وبالرغم من أن الجماهير العربية في الأحواز قد ساهمت، مساهمة فعالة بالتغيير، إلا إن إستلام خميني وزمرته للحكم و ما لاقاه شعبنا العربي من رجال هذا الحكم، كان دليلا قاطعا على أن العنصرية هي الحاكم في كل حين، وان الإحتلال هو الإحتلال مهما تغيرت النظم والعهود... فاستمرت ممارسات الشاه لتنفذ على أيادي رجال حكم خميني بل إزدادت حدتها وتعددت أساليبها و ضاعفت من طرقها في محاربة الوجود العربي و مارست شتى الأساليب القديمة و الجديدة لإذابة هذا الوجود.
5- بعد سقوط نظام الشاه، رفع أبناء الأحواز العلم الأحوازي عاليا مطالبين بحقوقهم الكاملة واسترجاع سيادتهم الوطنية ظنا منهم أن النظام الجديد الذي يرفع لواء الإسلام سوف ينصفهم ويعيد الحق لأصحابه الشرعيين، إلا أن النظام الجديد وبعد إن أحكم قبضته، أستخدم حرس خميني والجيش الإحتلال الفارسي بكامل معداته لمواجهة الثورة الأحوازية، فأرتكب مجازر عديدة كان اعظمها مجزرة الأربعاء السوداء في المحمرة يوم الأربعاء 29- 5-1979م ، وذهب ضحيتها أكثر من ثلاثمائة شهيد وأكثر من خمسمائة جريح وعدد كبير من الأسرى تم إعدام معظمهم فيما بعد. ورغم تلك المجازر إلا أن أبناء الأحواز كبدوا المحتل الفارسي خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات العسكرية وسجلوا ملاحم بطولية في مواجهة المحتل رغم الإختلاف الشديد في ميزان القوة .
6 ـ في عام 1980 تحققت أول وحدة إندماجية بين عدة فصائل ثورية وطنية وتم إنطلاقة الجبهة العربية لتحرير الأحواز،
وكانت تلك الإنطلاقة عارمة على الصعد السياسية والعسكرية عبر جناحها العسكري جيش تحرير الأحواز، حيث خاض
هذا الجيش البطل معارك ضارية ضد المحتل الفارسي، وسجل بطولات تأريخية مازال لها الدور الفاعل في رفع الروح
المعنوية الأحوازية، كما قدمت الجبهة العربية أكثر من ألف شهيد من خيرة أبناء الأحواز في معارك الشرف ضد المحتل
الفارسي، وأخر شهيد سقط من جيش تحرير الأحواز كان في أواخر 2009م، ومن الجانب السياسي فقد استطاعت الجبهة
العربية طرح القضية الأحوازية على نطاق واسع في الساحة العربية والدولية عن طريق أنشطتها السياسية ومشاركة
مؤسساتها العديدة في مختلف المؤتمرات والندوات الفكرية و السياسية.
7 ـ إن المرحلة الراهنة قد تميزت بالوعي الثوري و الإنبعاث الجديد الذي خلقته انتفاضة الشعب الأحوازي عام 2005 لتبشر العالم الديمقراطي الحر بتحرير كامل أرض الأحواز الطاهرة من رجس العنصريين الفرس، خصوصا بعد ما دكت المقاومة الوطنية الأحوازية أوكار الإرهابين الفرس و مؤسسات الجريمة المنظمة الفارسية ضد الشعب الأحوازي وضد شعوب دول أخرى في المنطقة. و في ظل هذه الظروف الجديدة وجدت الحركات السياسية في وحدتها قوتها، وأن الوحدة أضمن طريق لتحرير أرض الأحواز و التخلص من السيطرة الإستعمارية الفارسية العنصرية، فوحدت جهودها بقيام "المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)، و التي جاءت نتيجة حتمية و منسجمة مع الواقع والظرف الذي تمر به الأمة العربية والعالم، و لذا فإن المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز ستعمل على توحيد جميع فصائل الثورة وتوحيد طاقاتها لتحقيق الأهداف السامية التي من أجلها قدم الشعب الأحوازي الآلاف من أبنائه، و تؤكد المنظمة على الوفاء بالعهد لكل الدماء التي سالت على أرض الأحواز لتنير درب التحرير و بأنها ستكون مخلصة في مسيرتها ووفية لأرواح الشهداء الأبرار و حتى تحرير كامل تراب الوطن .
الثوابت الوطنية للرؤية السياسية لقطرنا الوطني الأحوازي
أولاً : التسمية :
التسمية التي تتفق عليها كل القوى الوطنية والقومية الأحوازية هي "الأحواز"، كونه البديل عن كل التسميات المخاتلة التي تحاول حرف الوعي السياسي والتي تقوم على تزوير التسميات التاريخية لشعبنا العربي الأحوازي.
ثانياً : العلم الوطني الأحوازي:
لكل وطن مستقل ويتمتع بالسيادة والاِستقلال هناك علمٌ هو الرمز الخالد المعبر عن وجود الوطن سياسياً، والذي يعمل على توحيد الصفوف الوطنية من أجل الاِلتفاف الشعبي حوله، من هنا نرى الرعب الفارسي من هذا الرمز الوطني الأحوازي، مثلما نرى ردود الفعل الفاشية ضد كل مَنْ يحمله ويرفعه عالياً، ومن هنا نرى إنّ تلك الظواهر الكفاحية لأبناء شعبنا عندما يرفعون هذا الرمز المعنوي لهم ضد محاولات الفرس العنصريين إلغاء المعاني الرمزية والمعنوية لشعبنا : وجوداً وتاريخياً وحضوراً كفاحيا وتجسيداً عملياً للطموح السياسي. يتميّز"العلم"الأحوازي والذي يحظى بالتقديس الجـَماعي ، من قبل الجماهير العربية الأحوازية الملتفة حول جهدها المشترك، بثلاثة خطوط متساوية، فالخط الأحمر يعلو العلم ويأتي اللون الأبيض في وسطه واللون الأسود في الأسفل، مع وجود نجمة خماسية خضراء في قلب العلم الأحوازي ويعني (الأحواز)، والدائرة الخضراء الملتفة على النجمة تعني (الوطن العربي)، وتقع النجمة والدائرة المحيطة بها في الخط الأبيض الذي يتوسط العلم، ولا يتجاوز قطر الدائرة هذا الخط ، ويكون طول هذا العلم ضعف عرضه.
إنّا لَقَوْمٌ أبَتْ أخلاقُنا شَرفاً أن نبتَدي بالأذى من ليسَ يؤذينا
بِيضٌ صَنائِعُنا، سودٌ وقائِعُنا خِضرٌ مَرابعُنا، حُمرٌ مَواضِينا
ثالثاًً: الخارطة الجغرافية :
يشكل القطر العربي الأحوازي المحتل من قبل الدولة الفارسية اِمتداداً طبيعيا للوطن العربي وهو جزء لا يتجزأ منه، ويقع في طرف الهلال الخصيب الذي يبدأ من فلسطين ماراً بلبنان وسوريا والعراق ومنتهياً بالأحواز الواقعة على طول الضفة الشرقية للخليج العربي ومساحته الإجمالية (أكثر من 324 ألف كم مربع)،ويقع على الطرف الشرقي لمياه الخليج العربي،الأمر الذي يشخص ضرورة الاِستخدام المعبر عن حقيقته الجغرافية والتاريخية كونه (الخليج العربي)،والذي تحاول السلطة الفارسية تزويره من خلال الإدعاء بأن تلك المنطقة تسمى بـ(الخليج الفارسي)،وذلك من خلال الاِستعانة بمصادر تاريخية غربية وإستشراقية مضادة للعرب والعروبة سادت رؤيتهم في القرن الثامن عشر وما تزال كذلك. وتشكل سلسلة جبال زاجروس حاجزا طبيعيا بين قطر الأحواز العربي وإقليم فارس، وتمتد خارطة الوطن الأحوازي ابتداء من منطقة عيلام الأحوازية المحاذية للعراق وتنتهي عند حدود مضيق باب السلام (مضيق هرمز).
رابعاً : الهوية الوطنية للشعب العربي الأحوازي:
إنَّ الشعب الأحوازي يعد شعباً عربياً أصيلاً، لأن قطره كان يتمتع بالسيادة والحكم العربيين منذ آلاف السنين، وأنَّ هويته التاريخية والراهنة لا يمكن إلا أن تكون عربية ـ إسلامية هي الأخرى، ويعتنق غالبية سكان القطر الدين الإسلامي الحنيف، الذي حض على ضرورة الاِلتزام بمبادئ التعارف بين القبائل والشعوب، وأنَّ اللغة العربية هي وسيلة التفاهم الأساسية بين أفراد المجتمع العربي، وهي اللغة الأساسية لمفاهيم الدين الإسلامي، ولذا أنه ينبغي الاِهتمام بها والتركيز على نشرها بين صفوف جميع أبنائه وجعل شعار ضرورة تدريس أبناء شعبنا بلغتهم الأم الشعار الدائم في معترك النضال القومي ولدحض مخاتلات السلطة الفارسية العنصرية التي تحاول تصوير حكمها بأنه حكم إسلامي، فليس من المعايير العادلة القول بإلتزام الدين الإسلامي ومحاربة اللغة العربية وحرمان مواطني الأحواز من تعلم لغتهم القومية والدينية العربية الإسلامية، وضرورة ترويج المفاهيم السياسية والفكرية والعلمية التي تنص على أنْ يتمتع جميع مواطني القطر العربي الأحوازي بحقوق روحية المواطنة العادلة وحقهم الطبيعي في مراعاة مبادئ الحقوق والواجبات على كل المستويات.
خامساً: الاحتلال العسكري الفارسي لقطر الأحواز:
أنَّ ما وقع بتاريخ 20/04/1925 من ظلم تاريخي على القطر العربي الأحوازي، هو عبارة عن احتلالٍ عسكريٍ متعسف وعدوانٍ أجنبي جائر مباشر على الوطن والشعب الذي كان يعيش آمناً في مجتمعه وكان يمارس حياته بشكلٍ حر، وقام بذلك العدوان نظام يتخذ من الأيديولوجية الفارسية شعاراً تطبيقياً له في كافة المجالات، وساندته القوات البريطانية التي كانت تستعمر أغلب شعوب وأوطان منطقتنا العربية. لقد أتى العدوان الهمجي ذاك على يد المجرم رضا شاه المقبور عبر شن حملة عسكرية عدوانية ظالمة على الإمارة العربية التي كانت سائدة فوق أرضنا الأحوازية والتي كانت تعرف بـ((إمارة عربستان أو إمارة المحمّرة)) آنذاك، وبالتالي قتل الأمير السياسي الشرعي للإمارة وهو الشهيد الشيخ خزعل بن جابر الكعبي، الرمز المعنوي لشعبنا،(1896 ـ 1925م) الذي تم اِغتياله في العام 1936 في معتقله الرهيب في طهران.
سادساً: تحديد طرق النضال والمقاومة المضادة لقوات الاِحتلال
باِعتبار أن الشعب العربي الأحوازي ووطنه التي تبلغ مساحته الإجمالية: (أكثر من 324 ألف كم مربع) تعرّض إلى احتلال عسكري من قبل الدولة الفارسية، وبالتوافق مع السياسة البريطانية في العام 1925 فان ذلك يكفل للمجتمع الأحوازي وبمختلف فئاته وفصائله الوطنية الحق الشرعي في الدفاع عن النفس والوطن والمجتمع، من أجل إدارة شؤونه السياسية كلها ضمن سيادته الكاملة، لذا فهو يواصل الكفاح بمختلف الوسائل والأساليب من اجل إعادة المركز القانوني لبلده المحتل، كما يحق له اعتماد كافة الأساليب في النضال والتي تكفلها جميع الأعراف والمواثيق والقوانين والمقررات الدولية.
الأهداف العامة للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز:
1 ـ المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز هي إطار تنظيمي سياسي أحوازي ديمقراطي مشترك بين تنظيمات أحوازية تستند إلى خلفية سياسية وتجارب نضالية قد جُسدت في أرض الوطن وتعتبر المنظمة المجسّد الحقيقي لأهداف تلك التنظيمات، ويُعتبر نضالها مكملا للأشواط التي أنجزت من قبل تلك التنظيمات مبادئً وأهدافا.
2 ـ تناضل المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز من أجل إقامة المجتمع العربي الأحوازي الديمقراطي في الوطن الأحوازي من خلال تحرير الأرض و الإنسان.
3 ـ تعتمد المنظمة كافة السبل لتحقيق أهدافها الوطنية المشروعة وتقاوم المحتل الفارسي بكل الطرق والأساليب التي أقرتها المواثيق الدولية.
4 ـ تعمل المنظمة بكل جدية و إخلاص على تعميق أواصر الصداقة و العمل التحرري المشترك بين الشعب العربي الأحوازي و بين جميع الشعوب غير الفارسية على أساس وحدة النضال ضد السيطرة العنصرية و الإحتلال الفارسي و حسب ما تقره المواثيق والقوانين الدولية.
5 ـ تهدف المنظمة من وراء نضالها في المرحلة الراهنة ضد الإحتلال إلى إقامة السلم الحقيقي و الصداقة بين الشعوب في العالم وتسعى إلى ترسيخ مفاهيم السلم والأمن العالميين.
6 ـ تناضل المنظمة للقضاء على كل أنواع التسلط الإستعماري و التمييز العنصري في العالم.
7 ـ تؤمن المنظمة بحق تقرير المصير لكل شعوب العالم.
8 ـ تعتبر المنظمة الوطنية، نضال الشعب الفلسطيني، نضال مشروع وهي تدعم الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
9 ـ تعتبر المنظمة إن الثورة الأحوازية جزء من ثورات الشعوب التي ناضلت في سبيل تحرير أوطانها من الإحتلالات الأجنبية.
10 ـ تؤمن المنظمة الوطنية بأن المرأة الأحوازية هي نصف المجتمع الأحوازي، لذا فإن جميع البنود والقوانين تشمل كلا الصنفين من أبناء المجتمع الأحوازي دون تمييز.
11ـ تسعى المنظمة لسحب إعتراف المجتمع الدولي بما يسمى بالدولة الإيرانية بإعتبار أنها غير شرعية بنيت على أساس عدة احتلالات لأراضي شعوب أخرى منها الشعب الأحوازي، وإن الإعتراف الدولي بها كان في عام 1936م في عهد عصبة الأمم والتي كانت قوانينها لا تجرّم الإحتلال، وبذلك فإن الدولة الإيرانية غير شرعية حسب قوانين هيئة الأمم المتحدة والتي صدر قرار منها بتصفية الإستعمار عام 1961م.
12 ـ السعي لدى الدول العربية لفتح مجالات الدراسة لمختلف المراحل لطلبة الأحواز لضمان رفع المستوى العلمي تحطيما للحصار الثقافي الذي فرضه الاحتلال الفارسي، و تدريس قطر الأحواز جغرافيا و تاريخيا ضمن برامج الدراسة في مختلف المراحل في المدارس والجامعات العربية في أنحاء الوطن العربي الكبير.
13 ـ إن مرحلة قيام المنظمة تعتبر تجاوزا نوعيا لكثير من المراحل التمهيدية التي كانت تعتمد في إثبات وجودها على التحرك الفردي، لذا سيتم إعداد خطط وبرامج إعلامية عامة وموحدة لشرح القضية الأحوازية ومعاناة أبناء الأحواز عربيا وعالميا.
14 ـ تلتزم المنظمة بالمواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية وتساهم مع المجتمع الدولي في تذليل الصعوبات أمام إحلال السلام والأمن العالميين.
15 ـ تلتزم المنظمة بتطبيق كافة بنود الإتفاقيات الإقتصادية الدولية المبرمة مع دولة الإحتلال الفارسي في حالة تحرير الوطن المحتل وتلتزم بحماية حياة الأجانب المقيمين في الأحواز بشكل شرعي وقانوني.
16 ـ أبتداءً من تاريخ إعلان تأسيس المنظمة فإن الشعب العربي الأحوازي غير ملزم بأي إتفاقية إقتصادية دولية تبرم مع حكومة الإحتلال الفارسي.
17ـ أبناء الشعب العربي الأحوازي يؤدون واجبهم في الكفاح المشروع عن طريق المقاومة الشاملة لنيل حقوقهم الوطنية والقومية كاملة بما فيها حق عودة السيادة الكاملة للشعب الأحوازي، والجماهير العربية الأحوازية هي القاعدة الواسعة للمنظمة وعليها الإعتماد في دعم وإسناد المنظمة وإستمرار عملها معنويا وماديا.
18 ـ المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز تعتبر نفسها الوعاء الوطني للفصائل الثورية التحررية الأحوازية وعليها إقامة علاقات ودية ونضال مشترك مع الشعوب غير الفارسية التي تناضل ضد العنصرية والتسلط والإضطهاد القومي ومحاربة القهر والتعسف بكافة أشكاله لنيل حقوقها الوطنية والقومية المشروعة.
المنظمة الوطنية لتحريرالأحواز ـ حزم







